أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1416
العمدة في صناعة الشعر ونقده
اللحن يسمى في عصره المحاجاة . . . ، مثل قول أحد الشعراء يحذر قومه . . . ، 507 - ومن اللحن قول لمهلهل لما غدره عبداه . . . ، 508 - سبيل المحاجاة أن تكون كالتعريض والكناية ، مثل قول أبى عبد اللّه لتلميذه ، ورد التلميذ عليه . . . ، 508 - ومن الإشارة التعمية وهي مثل المطيّر ، كقول لأبى نواس . . . 508 - من الإشارات مصحوبة ، وهي معيبة عند أكثرهم ، كقول لأبى نواس . . . ، ويرد ابن رشيق هذا العيب ، ويستشهد بقول للرسول صلى اللّه عليه وسلم . . . ، 509 - قالوا : مبلغ الإشارة أبلغ من مبلغ الصوت . . . ، ومن الإشارة قول لعمر بن أبي ربيعة . . . ، 509 - ومن الإشارة ما حدث من رجل من ذي الكلاع في حضرة معاوية بشأن مبايعة يزيد بالخلافة . . . ، 510 - إشارات لأبى نواس لم يعدها الناس . . . ، 510 - من الإشارات الحذف ، مثل قول للقيم بن أوس . . . ، 511 - ومنه إنشاد من الرجز . . . ، 511 - ومنه ما أنشده الفراء . . . ، 511 - ومن الإشارة التورية كقول لعلية بنت المهدى في خادمها « طل » . . . ، 512 - يورّى في أشعار العرب بالشجرة والشاة وغيرهما ، ومن ذلك قول للمسيب بن علس . . . ، 513 - كان عمر - أو غيره - قد حظر على الشعراء ذكر النساء ، فورّى حميد بن ثور بالسرحة . . . ، 514 - وورّى عنترة بالشاة عن المرأة . . . ، 514 - العرب تجعل المهاة شاة ، ولذلك يسمونها نعجة ، ومنه آية كريمة . . . ، 514 - امرؤ القيس يكنى بالبيضة عن المرأة . . . ، 514 - كتب رجل إلى عمر بن الخطاب شعرا يكنى فيه بالقلص عن النساء . . . ، 515 - ومن الكناية الكنية ، فتقول : أبو فلان . . . ، 516 - يذكر المبرد نوعين آخرين للكناية وهما - بالإضافة إلى ما سبق - التعمية ، والرغبة عن اللفظ الخسيس ، ومنه توجيه آية قرآنية . . . باب التتبيع [ 517 - 529 ] 517 - من أنواع الإشارة التتبيع ، وقد يسمونه التجاوز . . . ومثاله قول امرئ القيس يصف امرأة . . . ، 517 - ومنه قول للأخطل يصف نساء . . . ، 517 - وأحسن مثال في ذلك قول للنابغة . . . ، 518 - ومن أمثلته قول للنابغة في وصف العنق وطول الرعاث ، ولم يسبقه إلى ذلك أحد من الشعراء . . . ، 518 - عمر بن أبي ربيعة يأخذ معنى النابغة السابق ويوضحه . . . ، 518 - ويتبعه ذو الرمة فيزيد المعنى وضوحا . . . ، 518 - ومثله قول لطفيل في وصف فرس . . . ، 519 - وفي قول للأخطل ثلاثة مواضع للتتبيع . . . ، 519 - وفي قول للأعشى موضعان للتتبيع . . . ، 520 - ومن أمثلته قول لليلى الأخيلية . . . ، 520 - وعجيب ما وقع في هذا الباب من التجاوز قول لأوس بن حجر . . . ، 521 - ومن التجاوز قول لرؤبة يصف حوافر الخيل . . . ، 521 - ومثله قول لابن دريد . . . ، 522 - ومما يدخل في باب التجاوز قول للنابغة . . . ، 522 - ومثله قول للنمر بن تولب في وصف سيف يشبه به نفسه . . . ، 523 - من التتبيع قول لزهير يصف فرسا . . . ، 523 - وتبعه ابن مقبل وصف الفرس . . . ، 523 - تناول زهير معناه من أبى دؤاد الإيادى أو عبد ثعلبة . . . ، 523 - ابن رشيق يبين أن بيت النابغة في طول العنق والرعاث مأخوذ من قول لعبيد بن الأبرص . . . ، 524 - ابن دريد يأتي بتتبيع مليح في وصف قصر الظهر وطول العنق . . . ، 524 - أحد الشعراء يصف نفسه بالكرم لكثرة ضيوفه وجبن كلبه . . . ، 524 - امرؤ القيس يصف سمن الكلاب وضعف الفصال . . . ، 524 - ومن أعجب التتبيع قول لامرئ القيس في الحديث عن نبات الأرض التي تعمل منها أعمدة الخيام . . . ، 525 - ابن رشيق يعترض على قول امرئ القيس . . . ، ويستشهد بقول لجرير ، وآخر لأبى دؤاد . . . ، 526 - من أحسن التتبيع قول لحسان . . . ، 526 - ومثله قول لابن مقبل . . . ،